كشف بيان اللجنة النقابية أن رئيس مصلحة الضرائب أعطى توجيهاً بصرف المستحقات لكنه غادر إلى المملكة العربية السعودية دون تفويض أحد بالتوقيع، ليظل الملف معلقاً والموظفون في انتظار رواتب لم تُصرف حتى راتب مارس 2026. والمشهد يختصر واقع الموظف الجنوبي الذي يجد نفسه أمام إدارة تُقرّ بحقوقه لكنها تُماطل في تسليمها، بينما تتآكل قدرته الشرائية يوماً بعد يوم في ظل غلاء متصاعد وعملة منهارة.