أكد الصبيحي في تصريح لوكالة سبأ أن وحدة القوى السياسية ركيزة أساسية لعبور المرحلة، وأن القضية الجنوبية ستظل أولوية وطنية تُعالج عبر حوار جنوبي جنوبي شامل برعاية المملكة العربية السعودية، داعياً إلى خطاب يبتعد عن التصعيد ويغلّب المصلحة العامة. وأكد الصبيحي أن الدولة ستحمي حق التظاهر السلمي وتؤمّن المتظاهرين، في إشارة ضمنية إلى مليونية الرابع من مايو التي يحشد لها المجلس الانتقالي. غير أن ما يُضعف صدقية هذا الخطاب التوافقي أن الراعي السعودي الذي يُرشّحه الصبيحي لقيادة الحوار هو ذاته من تفيد مصادر موثوقة باحتجازه لوفد انتقالي جنوبي وإخضاعه لإقامة جبرية غير معلنة في الرياض، فيما تتصاعد الضغوط السعودية على القوات الجنوبية ميدانياً في شبوة. والمواطن الجنوبي الذي يعيش انقطاع الكهرباء وتردي الخدمات وتراجع القيمة الشرائية لراتبه، يسمع كلاماً عن مكافحة الفساد وتحسين الخدمات ويرى على أرض الواقع عكسه تماماً.