نفّذ المسلحون المجهولون عملية الاختطاف باستخدام سيارة أكسنت زرقاء ذات زجاج معكّس اعترضوا بها سيارة الضحية الرافور البيضاء قبل الفرار. وتأتي الجريمة في المنطقة ذاتها التي شهدت مؤخراً محاولة اغتيال استهدفت الشيخ نايف المحثوثي، في مؤشر على استهداف ممنهج لشخصيات بعينها في هذا النطاق الجغرافي. وحتى لحظة نشر الخبر لم تُصدر أي جهة أمنية رسمية بياناً يوضح ملابسات الجريمة أو يكشف هوية المتورطين، في غياب يعكس حجم الإخفاق الأمني في مدينة تُسقط فيها الاغتيالات ضحاياها بينما تصمت السلطة أو تتأخر في الاستجابة.