كشفت المصادر أن الوفد تقدم بطلب رسمي للمغادرة بعد انتهاء المهام الموكلة إليه لكن السلطات السعودية رفضت السماح له بالعودة إلى عدن. ويزيد المشهد غرابةً ما تكشفه المصادر من ترتيبات لاستقدام عائلات بعض أعضاء الوفد إلى الرياض، بينما يقيم الآخرون في فنادق العاصمة تحت مراقبة لصيقة. ويرى مراقبون أن هذا الأسلوب يهدف إلى كسر الإرادة السياسية الجنوبية وتجميد القضية بعيداً عن الميدان والشعب، محذرين من أن استمرار هذا الواقع قد يُفضي إلى انفجار شعبي.