غادر قائد اللواء أصيل بن رشيد مع كامل قواته ليلة الجمعة تاركاً المعسكر وجميع نقاطه العسكرية، ليتدفق عناصر القاعدة وعصابات النهب إلى الموقع في عملية سلب واسعة طالت المحتويات والمعدات العسكرية. واليوم تعيش مدينة عزان انفلاتاً أمنياً خانقاً يمتد خطره إلى المديريات المجاورة، في مشهد يؤكد أن الضغط السعودي على القوات الجنوبية لا يصب في مصلحة الأمن بل يفتح الأبواب أمام الإرهاب.