أعلن وزير الإعلام معمر الإرياني عن اجتماع ضم 29 شخصية من قيادات المؤتمر الشعبي العام بهدف إحياء دور الحزب وتوحيد الشماليين، في توقيت وصفه شطارة بازدواجية المعايير. وتكشف الخطوة عن مسار يُعيد تأهيل قوى ما قبل الحرب لتتصدر مشهد التسوية المقبلة، في حين يجد الجنوب نفسه أمام معادلة يُعاد فيها توزيع النفوذ بعيداً عن إرادته.