حذّر الناشط محمد المسبحي من أن هذا الفارق الكبير سيتحول إلى كارثة إذا لم تتحرك القيادة السياسية عاجلاً لتوفير النفط الخام كمخزون استراتيجي لرفع محطة الرئيس إلى كامل طاقتها، وإطلاق مخصصات الصيانة لتحسين كفاءة التوليد. والمواطن الجنوبي هو من يدفع الثمن يومياً في ظل انقطاع متصاعد، بينما تبقى الاستجابة الرسمية دون مستوى الأزمة.