أفاد أهالي مديريتي الحوطة وتبن بأن تذبذب التيار الكهربائي وعدم استقرار الفولتية منذ أيام بات يهدد أجهزتهم المنزلية التي لا يملكون ثمن إصلاحها أو استبدالها. وفي الوقت ذاته خفّضت مؤسسة المياه ساعات الضخ من 12 إلى 6 ساعات، فعجز كثيرون عن تأمين احتياجاتهم اليومية من الماء. وتتصاعد التساؤلات حول مصير مخصصات الغاز الواصلة من شركة صافر التي تختفي قبل أن تصل إلى محطات البيع، في ظل غياب أي محاسبة أو شفافية.