الارتياح الذي أبدأه الشارع الجنوبي لاعتقال المتورطين في الجريمة مشروع، غير أنه جاء مصحوباً بسؤال لا تجيب عنه أجهزة الأمن، أين قتلة بو اليمامة وجواس والإدريسي والشيخ العقربي وعشال وسواهم ممن اغتيلوا في وضح النهار وطُويت قضاياهم. المطالبة الشعبية واضحة ولا تقبل التأويل، العدالة لا تتجزأ ولا تنتقي ضحاياها بحسب الانتماء أو الصفة أو العرق، ودم كل مواطن يستحق الملاحقة ذاتها التي أثبتت الأجهزة الأمنية أنها قادرة عليها حين تتوفر الإرادة.