ترأس طارق صالح، عضو مجلس القيادة، اجتماعاً لقيادات القطاع الأمني في الساحل الغربي، حضره رامي رشيد مدير أمن مديرية الوازعية بصفته الأمنية، رغم صدور قرار وزاري بإقالته في 17 أبريل الجاري وتعيين النقيب عز الدين سالم بديلاً عنه. وكانت إقالة رشيد جاءت بنص صريح ضمن اتفاق وساطة أُبرم بين قوات طارق صالح وقبائل الوازعية، عقب اشتباكات مسلحة ضربت المديرية مطلع أبريل، مما يعني أن تجاهل القرار لا يستهدف الوزارة وحدها بل ينقض الوساطة القبلية ذاتها. وغاب المدير المعيّن رسمياً عن الاجتماع بينما جلس المُقال في مكانه، في رسالة لا تحتاج إلى تفسير مفادها أن قرارات وزير الداخلية إبراهيم حيدان تقف عند حدود مناطق نفوذ طارق صالح. وتندرج الواقعة في سياق صراع متصاعد بين طارق صالح وقوات تنظيم الإخوان على النفوذ الأمني والعسكري في محافظة تعز والساحل الغربي، حيث تتقاطع أجندات الطرفين وتتصادم داخل منظومة واحدة تجمعها مظلة التحالف بقيادة السعودية.