ولم تُعلن أي جهة أمنية حتى الآن عن فتح تحقيق أو الكشف عن هوية المنفذين. وتتواصل حوادث الاغتيال في المحافظات الجنوبية في ظل حالة انفلات أمني واسع تُلقي بظلالها على حياة السكان يومياً، في غياب شبه تام لسيادة القانون وضعف بيّن في قدرة الأجهزة الأمنية على الضبط والردع. ويرى مراقبون أن التردي الأمني المتواصل ليس وليد الصدفة، بل نتاج طبيعي لمنظومة حوكمة هشة تُعاني من تعدد مراكز النفوذ وتوزع الولاءات بين أطراف التحالف بقيادة السعودية، في حين يدفع المواطن الجنوبي البسيط الثمن الأغلى من دمه وأمنه.