القائم بأعمال الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي قال في تصريح اليوم إن 27 أبريل 1994 لم يكن مجرد بداية حرب عسكرية، بل كان مشروعاً ممنهجاً لطمس هوية الجنوب وتفكيك نسيجه الاجتماعي وتزييف وعي أجياله. ويربط الحالمي بين ذلك الماضي والحاضر، مُقدِّماً تأسيس المجلس الانتقالي عام 2017 على أنه لحظة التحول من الهزيمة إلى مشروع التحرر، ومن الاستسلام إلى الفعل السياسي. ودعا أبناء الجنوب إلى الحشد الواسع في 4 مايو. غير أن المفارقة التي لا يذكرها الخطاب الرسمي هي أن الجنوب يعيش اليوم انقساماً ميدانياً وسياسياً حقيقياً، وأن الاقتحام الأمني لمقر المجلس في حضرموت في اليوم ذاته يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة الوحدة المزعومة.