وقعت الحادثة عصر الاثنين 27 أبريل، حين اقتحمت مجاميع مسلحة مدعومة بقوة أمنية مقرَّ المجلس الانتقالي في مدينة سيئون، وأقدمت على انتزاع لافتة المجلس وأعلام الجنوب، وتكسير محتويات المقر ونهب ما فيه من معدات. وأدانت الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي ما جرى بأشد العبارات، واصفةً الحادثة بأنها تعدٍّ سافر على حرية العمل السياسي واستهداف مباشر لإرادة الجماهير الحضرمية. وحذّرت الهيئة في بيانها من أن صبر أبناء وادي وصحراء حضرموت قد نفد، مشيرةً إلى أن استمرار هذه الممارسات سيدفع نحو تصعيد شعبي واسع تتحمل الجهات المنفذة مسؤوليته الكاملة. وفي السياق ذاته، دعت الهيئة أبناء المنطقة إلى المشاركة الكثيفة في مليونية مقررة يوم الخميس 7 مايو في سيئون، في رسالة سياسية تؤكد أن الاستفزاز لم يُضعف الإرادة الشعبية بل زادها تمسكاً.