القرار الأبرز من الاجتماع هو تنظيم مليونية جماهيرية في سيئون عصر يوم الخميس السابع من مايو، تزامناً مع ذكرى التفويض، لتكون رسالة حضور ميداني وسط توترات تشهدها المنطقة. وجاء الاجتماع برئاسة القائم بأعمال رئيس الهيئة، عبد الملك التميمي، وبمشاركة رؤساء القيادات المحلية في مديريات الوادي والصحراء. وتأتي هذه الخطوة في سياق بالغ الحساسية، إذ وقع في اليوم ذاته اقتحام أمني مسلح لمقر المجلس الانتقالي في سيئون، مما يجعل إعلان المليونية رداً ضمنياً على محاولات تضييق الحيز السياسي للمجلس في المنطقة.