وارتفع سعر الأسطوانة إلى أكثر من 12 ألف ريال في السوق السوداء، فيما تتواصل طوابير الانتظار منذ ساعات الفجر في عدن وتعز وحضرموت. ويتهم ناشطون جهات نافذة بافتعال الأزمة لإنعاش السوق السوداء والتكسب من شُح الغاز، بينما ترتفع أسعار المحروقات في حضرموت مُفاقِمةً أسعار النقل والسلع. ويبقى المواطن الجنوبي الضحية الأولى والأخيرة لهذه الحلقة المفرغة من الأزمات المتعمدة.