وعلى الرغم من اتساع دائرة المعاناة، يبرز التضامن المجتمعي عاملاً يمنع الانهيار الكامل في ظل غياب السلطة عن واجباتها الأساسية. ويبقى التساؤل الجوهري: متى تتحمل الجهات المسيطرة على القرار مسؤوليتها الفعلية تجاه مواطن يعيش إحدى أصعب المراحل الاقتصادية في تاريخ الجنوب الحديث؟