وأوضح أمين أن الاجتماع الأخير مع الفريق الصبيحي انتهى بمهلة شهر كاملة جاءت نتيجة تدخل وكيل شؤون الجرحى علوي النوبة الذي غيّر الآلية المتفق عليها مسبقاً لإيصال صوت الجرحى. واعتبر أن هذا السيناريو تكرار لما سبق دون نتيجة ملموسة، ودعا إلى نقل إدارة الملف بالكامل إلى جهات أكثر تنظيماً وفاعلية. ويعكس هذا الانسحاب حجم الإحباط المتراكم لدى شريحة من الجرحى وذويهم ممن لم تعد الوعود المتكررة تُقنعهم، بينما تتآكل أجسادهم وتتراجع قدرتهم على الانتظار.