وأعلن نيمر أن السلطة المحلية تعمل على توفير كميات إسعافية فورية لمعالجة النقص في عدد من المديريات، فضلاً عن تنسيق مع الجهات الحكومية لتوريد كميات إضافية عبر ميناء نشطون في الأيام المقبلة. وشدد على ضرورة الالتزام بآلية التوزيع المعتمدة لمنع تكرار ما حدث في قشن حين أجبر المحتجون صهاريج الوقود على تغيير مسارها ما أوقع الغيضة في الظلام. وتبقى هذه الحلول ترقيعية تعالج العرَض لا المرض الجذري المتمثل في غياب البنية التحتية لإمدادات الوقود في محافظة نائية تبعد أكثر من ألف كيلومتر عن عدن.