وطالبت الشركة الخطوط اليمنية بتزويد طائراتها بالوقود من مطارات الدول المجاورة اعتباراً من فجر الاثنين 27 أبريل، وهو إجراء سيُضاف حتماً إلى تكاليف التشغيل وينعكس بارتفاع أسعار التذاكر على المسافرين. ويدفع المواطن الجنوبي ثمن هذه الأزمة الدولية مضافاً إلى أزماته المحلية المتراكمة، في صورة تُجسّد كيف تُلقي التوترات الإقليمية ظلالها المباشرة على تفاصيل حياته اليومية.