وجاء بيان الإدارة بلغة الحزن والإشادة بمسيرة الفقيد التربوية الحافلة، فيما أُعلن تشييعه بعد صلاة الفجر ودفنه في مقبرة بئر أحمد. وترسم هذه الجريمة صورة صادمة: مربٍّ يخرج صباحاً لافتتاح بطولة علمية لطلابه فيعود في نعش، بينما تبقى عدن بلا إجابة واضحة عن هوية القتلة ولا عن الجهة التي تقف وراء تصفية كوادرها المجتمعية.