والأكثر إيلاماً أن الأهالي تواصلوا مع خفر السواحل فور وقوع الحادث لكن أي فرق إنقاذ رسمية لم تصل، فتولى شباب المنطقة بشكل تطوعي عمليات البحث بإشراف شرطة الشعب حتى انتشال الغريقين قصي فرحان وعبدالمنعم رامي. وتُشيّعان بعد صلاة الفجر في مقبرة بئر أحمد. وتضيف هذه الحادثة إلى سجل الإخفاقات الأمنية والخدمية في عدن فصلاً جديداً ، خفر السواحل المُفترض وجوده لحماية الأرواح يغيب في اللحظة الحرجة.