وشدد البحسني على أن المسؤولية الأولى في صون هذه القوة تقع على عاتق التحالف بقيادة السعودية بوصفه الداعم الرئيسي، مؤكداً أن هذه المسؤولية تاريخية وأخلاقية لا تحتمل التردد. والواقع أن هذا البيان يكشف عن صراع نفوذ متصاعد حول مستقبل هذه القوات التي كانت مدعومة إماراتياً في حضرموت، في ظل تحولات إقليمية تعيد رسم خارطة التحالفات والتوازنات في المحافظات الجنوبية.