وكشفت وكالة بلومبرغ أن الأسواق العالمية لم تستوعب بعد صدمة حجب قرابة مليار برميل من النفط الذي كان مقرراً عبور المضيق خلال الأسابيع الماضية، فيما أكد خبراء وكالة الطاقة الدولية أن الاضطراب يتجاوز قدرة السوق التعويضية. وتُقدّر مؤسسة فيتول لتجارة الطاقة أن إعادة تشغيل البنية التحتية المتضررة ستستغرق سنوات حتى في حال التوصل لاتفاق فوري. وللمواطن الجنوبي البسيط حصة مباشرة في هذه الأزمة، إذ تتغذى أسعار الوقود والسلع الأساسية في عدن وبقية المحافظات على هذا الاضطراب العالمي فوق ما تعانيه من أزمات هيكلية محلية.