ووصف ناشطون ومثقفون الحفل المقرر في فندق كورال الأحد 26 أبريل بأنه رسالة مُضمَرة بتبني سياسات الوصابي واعتبارها نموذجاً يُحتذى، في حين طالب الصحفي يعقوب السفياني الوزير الجديد بإلغاء الحفل فوراً محتجاً بأن إقامته دليل على استمرار نفوذ الوصابي داخل الوزارة بعد رحيله. وبينما يرزح المواطن الجنوبي تحت وطأة أزمات معيشية خانقة، تُقدم الوزارة على تكريم مسؤول طالته اتهامات بالفساد لم تُحاسَب عليها بعد.