ويشكو المزارعون من انعدام الإرشاد الزراعي الحكومي وغياب الأدوية المناسبة لمكافحة الآفات، فضلاً عن عجزهم عن تصدير المنتج محلياً أو خارجياً لغياب مراكز الاستقبال والتسويق المنظّم. وبينما تزيد تكاليف الزراعة من أسمدة وأدوية مكافحة، يجد المزارع نفسه أمام سوق كاسد لا يغطي حتى تكاليفه، في صورة تعكس حجم التخلي الرسمي عن القطاع الزراعي الجنوبي.