ويرى شائف أن التأخير المتعمد في تشكيل اللجنة التحضيرية للحوار رغم مرور نحو أربعة أشهر على الإعلان عنه ليس صدفة، بل يخدم أطرافاً تسعى لتفكيك وحدة الموقف الجنوبي قبل الجلوس إلى طاولة التفاوض. ويستحضر الكاتب تجربة 1990 محذراً من تكرارها بأدوات جديدة عبر ما يسميها «شرعية» تُستخدم غطاءً للهيمنة الشمالية على عدن وباقي المحافظات الجنوبية، ويؤكد ضرورة التمسك بالميثاق الوطني الجنوبي مرجعيةً لأي حوار قادم، رافضاً إخضاع الجنوب لمخرجات مؤتمرات مدعومة من أطراف إقليمية تعمل ضد مصالحه.