وطالب الجعدي السلطات بالتعامل مع تعقيدات المرحلة بعقلانية بدلاً من ما وصفه بـ«الانتحار السياسي»، مؤكداً أن هذا التصعيد لا يخدم توفير الخدمات ولا يُهيئ للاستقرار. ويكشف هذا الموقف عن حجم الارتباك الذي تثيره هذه الأوامر حتى داخل الوفد الجنوبي المرتبط بمسار تفاوضي تحت الرعاية السعودية، مع اقتراب الذكرى السنوية الحساسة لـ4 مايو.