وتضاف هذه الوقفة إلى سلسلة احتجاجات تشهدها عدن بصفة شبه منتظمة على خلفية الفساد الإداري وغياب المساءلة، في ظل غياب شبه تام لأي رقابة حقيقية على أداء الأجهزة التنفيذية.