وكانت قوة أمنية بقيادته قد شنّت قبيل ذلك عملية دهم على مواقع يشتبه باستخدامها في تهريب الأفارقة عبر سواحل أبين، شملت إحراق عدد من المخيمات المشبوهة. وبحسب مصادر ميدانية، فور انسحاب القوة من موقع العملية تعرض موكب القياديين لإطلاق نار مباشر في ما يبدو رداً انتقامياً فورياً، فيما أفادت المصادر بسلامة حنتوش ورفيقه المقدم سمير مهلب دون تسجيل إصابات. ولم تُعلَن حتى الآن هوية الجهة المنفذة للكمين، فيما يطرح الحادث تساؤلات جدية حول مدى تأمين تحركات القيادات الأمنية الميدانية في مناطق تشهد نشاطاً متصاعداً لشبكات التهريب.