ولم يصدر حتى اللحظة أي تصريح رسمي يوضح تفاصيل الانسحاب أو يكشف ملابساته الكاملة، فيما تواصل الوساطات القبلية جهودها لاحتواء التوتر وإعادة الهدوء. ويأتي هذا الانسحاب في سياق توترات عسكرية متكررة في تعز التي تتنازع على أجزاء منها أطراف متعددة تتداخل فيها مصالح القوات المدعومة سعودياً وتشكيلات مسلحة أخرى.