وأكد الجمل أن أبناء الجنوب متمسكون بحقوقهم ومستعدون لدفع أي ثمن، وأن إرادتهم الحرة لا تُقمع بالمراسيم، داعياً إلى تجديد الالتزام في ذكرى الرابع من مايو ومواصلة المسار حتى تحقيق التطلعات. وتتصاعد حدة الخطاب الرافض للأوامر القهرية في عدن مع اقتراب هذه الذكرى، وسط مخاوف من أن يتحول التوتر السياسي إلى مواجهة مفتوحة.