وتساءل هرهرة في تصريح رسمي: هل سبق أن استُدعينا وامتنعنا عن الحضور؟ مشيراً إلى أن الاتصال الهاتفي كان يكفي لاستدعائهم دون اللجوء إلى إجراءات قسرية. وتصعّد هذه الأوامر التوتر السياسي في عدن في وقت بالغ الحساسية قبيل ذكرى 4 مايو، وسط تساؤلات عن الجهة التي أصدرتها ودوافعها الحقيقية.