وأكد الجانبان على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وضرورة تعزيزها، وناقشا أولويات الدعم البريطاني لتعافي الاقتصاد اليمني وتمكين مؤسسات الدولة وترسيخ الاستقرار. وأشار المحرمي إلى أن الجاهزية الأمنية والعسكرية قائمة في حال رفضت صنعاء الانخراط في مسار التسوية، مشيداً بالدور البريطاني في دعم جهود السلام والاستجابة الإنسانية، ومبرزاً أهمية الحوار الجنوبي الجنوبي المرتقب في الرياض بوصفه محطة فارقة لتوحيد الصف.