وأفادت مصادر محلية بأنه عُثر على الضحية وقد فارق الحياة داخل مقر عمله، حيث عُرف بين زملائه ورواد المكان بمكارم أخلاقه ودأبه على العمل رغم قسوة الأوضاع. وكشفت الرواية المحلية أن اليأس من تحسن الأحوال المعيشية والضغوط الاقتصادية المتراكمة كانت الدافع الرئيس وراء هذه النهاية المأساوية، في حادثة أعادت إلى الواجهة ملف الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي يرزح تحتها اليمنيون.