وأفادت مصادر مطلعة بأن القوام الفعلي للقوات الإخوانية في تعز وطور الباحة ومأرب لا يبلغ نصف الأرقام المدرجة في الكشوفات المرفوعة للجنة العسكرية العليا. ويتزامن ذلك مع تكليف اللواء يوسف الشراجي بمهام قيادة محوري تعز وطور الباحة ضمن إطار تقسيم القوات إلى فرق قتالية متكاملة، وهو ما قوبل برفض قيادات إخوانية بارزة خشية انكشاف ممارسات تضخيم المرتبات. ويُعتزم تطبيق نظام البصمة البيومترية لضبط البيانات ومنع الازدواج الوظيفي.