غير أن طبيعة المشاركة أثارت تساؤلات جدية، إذ ضمت الورشة أعضاء من المجلس الأعلى للتكتل الذي يمثل أطرافاً حزبية يمنية وليس مكونات جنوبية خالصة. وأشارت تقارير إلى أن الورشة الممتدة على يومين تسعى إلى بلورة رؤية مشتركة تُدرج مخرجات القضية الجنوبية ضمن إطار مؤتمر الحوار الوطني الشامل، مما يُعدّ في نظر مراقبين انتزاعاً لخصوصية الحوار الجنوبي وإدراجه في الإطار اليمني قبل أن ينطلق هذا الحوار بصورة جنوبية مستقلة.