ويرى مراقبون ومختصون أن الأزمة ليست طارئة بل نتيجة تراكمات طويلة من الإهمال وضعف التخطيط، محذرين من أن الاستنزاف العشوائي قد يُلحق أضراراً فنية بالبنية التحتية ويُفضي إلى تلوث الشبكة. ويطالب أهالي عدن ونشطاء بتدخل مؤسسي شامل يبدأ بإعادة تأهيل الشبكات وتنظيم الضخ، ووضع خطط طوارئ لمواجهة ذروة الطلب الصيفي.