وأشار الشلفي إلى أن عودة الزبيدي للظهور رافقها تجديد الحديث عن مشروع الاستقلال الجنوبي، مما فتح باب التساؤلات حول توقيت هذا الظهور ودلالاته السياسية. ورأى أن العودة قد تحمل رسائل عديدة، منها استمرار وجود دعم خارجي أو محاولة مناورة وضغط ضمن سياق القضية اليمنية، وهو ما أشعل نقاشاً واسعاً في الأوساط المتابعة للشأن الجنوبي.