وأكد المجتمعون أن الكيان التنظيمي للحراك الثوري قد اندمج كلياً في المجلس الانتقالي الجنوبي بموجب الميثاق الوطني الموقَّع عام 2023، مما يُسقط أي صفة قانونية أو سياسية عن أي تحركات خارج هذا الإطار. وجاء الاجتماع رداً على محاولات عبدالرؤوف السقاف إعادة إحياء الكيان المنحل من الرياض وإعلانه حلّ المجلس الانتقالي، وهو ما وصفه المجتمعون بأنه عملٌ يفتقر إلى الشرعية ولا يملك سنداً قانونياً أو شعبياً، مجدّدين التزامهم بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي.