وأعاد أبكر تداول تصريح سابق يُلوّح فيه بالإفصاح عن ما وصفه بـ"الأشياء المستورة" عند أي استفزاز، مشيراً إلى امتلاكه وثائق حول كيفية تعامل قيادات الحزب مع الملف اليمني وهروبها إلى الخارج. وكان أبكر قد شنّ هجوماً علنياً سابقاً على قيادي بارز في الحزب، كما أعلن مفارقته للرياض متوجهاً إلى إسطنبول في موقف وصفه بمعارضة الخيارات السعودية، مطالباً بمحاسبة قيادات الحزب على موقفها من الأحداث اليمنية.