وعلّق الصحفي الجريح حسين أبو أحمد على هذه الأرقام بالقول إن الفارق الذي يتجاوز ستة أضعاف يكشف سياسة إقصاء ممنهج لجرحى المحافظات الجنوبية ويحوّلهم إلى جرحى من الدرجة الثانية. وتزامنت هذه المكاشفة مع إعلان اللجنة المنظمة لفعاليات الجرحى عن اعتصام مفتوح أمام قصر المعاشيق في عدن مقرر في السادس والعشرين من أبريل الجاري، للمطالبة بالمساواة في الحقوق العلاجية ووقف التهميش.