ويرى المحلل صالح حقروص أن ما جرى في حضرموت والمهرة لا يعدو كونه تطبيقاً متأخراً لاتفاق الرياض 2019 الذي نصّ على إعادة انتشار القوات، غير أنه ظل طيّ الأدراج لسنوات. ويلفت إلى أن المجلس دار أكثر من تسع سنوات في حلقة مفرغة من الوعود المعلّقة، مما أضعف مصداقيته أمام الشارع الجنوبي. ومع ذلك يبقى السؤال مطروحاً: هل جاءت هذه الخطوة بداية لحلٍّ حقيقي، أم أنها تفتح فصلاً جديداً من الصراع في ظل معادلات إقليمية بالغة التعقيد؟