وأبدى عبيد استغرابه من صدور بعض هذه التحركات من داخل أوساط في المجلس الانتقالي نفسه، واصفاً ذلك بأنه سلوك يهدد ما بُني بتضحيات كبيرة، ومؤكداً أن هذه المحاولات لن يكون لها أثر حقيقي في ظل وعي شعبي متزايد يرفض الانجرار وراء الشعارات الزائفة، ومشيراً إلى أن الشارع الجنوبي أضحى أكثر إدراكاً مما يجعل أي التفاف على إرادته مصيره الفشل.