وتضمنت الجولة في واشنطن لقاءات موسعة مع صناع السياسات في الكونغرس ومسؤولين حكوميين ومراكز أبحاث بارزة، حيث قدّم الوفد أدلة تفصيلية تُبيّن أن الحملة العسكرية السعودية في يناير الماضي ضد المجلس أضعفت قدراته وفتحت الطريق أمام صنعاء للسيطرة على الساحل، مشيراً إلى أن ذلك أسهم في تصعيد التهديدات في ممر باب المندب بصورة لم يشهدها منذ عام 2023. وأثار الوفد قضايا ما وصفه بانتهاكات بحق المتظاهرين في مناطق عدة، مطالباً بفتح تحقيق مستقل. وفي نيويورك، قدّم الوفد إحاطة لأعضاء مجلس الأمن على هامش مشاورات اليمن في الرابع عشر من أبريل، مؤكداً دعم المجلس للأمم المتحدة في معالجة التدهور الإنساني، فيما التقى البيض بأفراد من الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة.