وأوضحت مصادر أمنية أن المتهم كان ينشئ حوالة باسم الضحية فيصله إشعار نصي بوجود مبلغ له، فيسارع إلى تسليمه سلعة أو مالاً ظناً منه باكتمال التحويل، ثم يتسلل المتهم إلى التطبيق ليسترجع الحوالة قبل صرفها الرسمي فاراً بالمسروقات. وحذّرت الشرطة المواطنين وأصحاب المحلات من عدم تسليم أي مبالغ أو بضائع قبل التحقق من صرف الحوالة رسمياً، مطالبةً شركات الصرافة بمراجعة أنظمتها وسد هذه الثغرات لوقف نمط الاحتيال المتطور هذا.