وأشار الخبير إلى أن هذه الظاهرة ترتبط بالتغيرات المناخية العالمية وتأثيرات الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى ذوبان الجليد وارتفاع مستويات البحار، فضلاً عن العوامل المحلية المرتبطة بالتغيرات في التيارات البحرية والتي قد تهدد البنية التحتية للمناطق الساحلية في المستقبل، داعياً الجهات المعنية في العاصمة عدن إلى أخذ هذه التحذيرات بعين الاعتبار عند التخطيط العمراني وتطوير الدفاعات الساحلية لحماية المدينة من أي مخاطر فيضانات محتملة.