وتتنوع التحديات التي تنتظر الفريق الحكومي بين الانهيار في الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، وصولاً إلى استقرار العملة الوطنية والوضع المعيشي الصعب للمواطنين، حيث يرى مراقبون أن نجاح الحكومة في تجاوز هذا الواقع لا يتوقف على الخطط النظرية فحسب، بل على سرعة اتخاذ قرارات جريئة لضبط الإيرادات وإصلاح مؤسسات الدولة، وهو ما يتطلب تكاتفاً سياسياً وتوافقاً وطنياً يمنح الحكومة غطاءً كافياً للبدء في معالجة الملفات العالقة.