وتتزامن عودة النوبي، الذي صُنّف سابقاً كمطلوب للعدالة إثر مواجهات مسلحة دامية في عدن أدت لسقوط مدنيين وانتهت بهزيمته، مع تحركات سعودية واسعة لاستدعاء وإعادة قيادات عسكرية بارزة إلى المشهد، من بينهم قائد لواء الحماية الرئاسية مهران قباطي الذي عاد مؤخراً بعد غياب منذ أحداث أغسطس 2019. ويرى مراقبون أن هذه العودة المنسقة للقيادات المتهم بعضها بقضايا فساد وقتل تهدف إلى إعادة هندسة التوازن العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية، مما يمهد لبروز أدوار ميدانية جديدة لهذه الشخصيات ضمن الترتيبات التي تقودها المملكة لتقليص نفوذ الأطراف المحلية المهيمنة وإعادة صياغة المشهد العام في العاصمة المؤقتة.