وفي سياق متصل، كشف صادق آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، أن التوترات الحالية هي جزء من مشروع صهيوني-أمريكي يهدف إلى إعادة هندسة الشرق الأوسط تحت مسمى "إسرائيل الكبرى" لفرض هيمنة مطلقة، موجهاً تحذيراً مباشراً لدول المنطقة التي تستضيف قواعد أمريكية من أنها وقعت في "فخ أمني" باهظ التكلفة، ومشيراً إلى أن الأمن لا يُبنى عبر "تأجير الأراضي للأجانب"، واختتم لاريجاني تصريحاته بالتأكيد على أن النظام العالمي يمر بمرحلة تحول جذري، داعياً حكومات المنطقة إلى التحلي بالعقلانية وعدم ربط مصيرها بما وصفه بـ "الحصان الخاسر" في معادلة الصراع الدولية المتغيرة.