وأوضح العبد في منشور عبر صفحته على "فيسبوك" أن اللجنة تجاوزت صلاحياتها بإصدار بيانات سياسية كان يُفترض أن تتركز في إطار حقوقي يطالب بحقوق أبناء شبوة، مستنكراً "ازدواجية المعايير" في الصمت تجاه قصف الطيران لمدنيين في حضرموت وقمع المتظاهرين في عتق، بينما يتم التضامن مع قوى تمتلك جيوشاً وطائرات، وأضاف العبد أن من يقف مع "قتلة أبناء الجنوب" لا يمثل تطلعات أبناء المحافظة، مشدداً على أن مهمة اللجنة التحضيرية تنتهي قانونياً بمجرد انعقاد المؤتمر، متسائلاً بمرارة عن جدوى استمرارها في ظل ما وصفه بالفشل في تمثيل الإرادة الشعبية الصادقة وتغليب الولاءات العابرة للحدود على دماء الشهداء وتضحيات الجنوبيين.